languageFrançais

الصندوق والبنك الدوليين: يمكننا تمويل اقتصاديات الدول المتضررة بأريحية

عقدت لجنة التنمية التابعة  للبنك وصندوق النقد الدوليين  أمس الجمعة 17 أفريل 2020 إجتماعا افتراضيا عبر الإنترنت لبحث تداعيات جائحة فيروس كورونا  على مسار التنمية بعدة بلدان  مؤكدة أن  مجموعة المؤسستين في وضع مالي مريح  يمكنها من الاستمرار في مساعدة البلدان المتعاملة معها بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية لمكافحة الجائحة ودعم التعافي الاقتصادي.وبينت لجنة التنمية أن مجموعة البنك الدولي تمتلك القدرات المالية لتحقيق استجابة قوية طويلة الأجل لهذه الأزمة بفضل زيادة رأس المال للبنك الدولي للإنشاء والتعمير ومؤسسة التمويل الدولية، وكذلك العملية التاسعة عشرة الناجحة لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية وتم حث كل البلدان المساهمة على تعجيل إجراءات دفع الاكتتابات في زيادة رأس المال، والإسراع بدفع مساهماتها بأقصى قدر ممكن.

 

ضرورة استعداد الحكومات لحماية مجتمعاتها من موجات أخرى محتملة لتفشي كورونا وجوائح في المستقبل

 

 

وطالبت مجموعة البنك الدولي بالعمل  على تلبية الاحتياجات الاقتصادية الملحة، ومساندة  الأولويات الإنمائية طويلة الأجل، لضمان الحصول على الطاقة بأسعار معقولة  ومساعدة الحكومات على استخدام موارد لفائدة  الصحة العامة، والتغذية، والتعليم، والحماية الاجتماعية وتعزيز استعدادها لحماية رأس المال البشري من موجات تالية محتملة من تفشي الفيروس والجوائح في المستقبل. وعبرت لجنة التنمية عن وعيها بالطلب المتزايد لخدمة الديون والحاجة إلى سيولة فورية للتصدي للتحديات التي أفرزتها أزمة فيروس كورونا والتعجيل بتقديم منح وموارد تمويل بشروط ميسرة للغاية في إطار العملية التاسعة عشرة لتجديد موارد المؤسسة. كما حثت اللجنة في بلاغها على العمل مع البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية لتقييم قدرتها على الاستمرار في تحمل أعباء الديون وقد تقرر أن يعقد الاجتماع القادم للجنة التنمية في 17 أكتوبر 2020 في واشنطن.